عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ"مَنْ تَصَدَّقَ ‌بِعَدْلِ ‌تَمْرَةٍ ‌مِنْ ‌كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، وَإِنَّ اللَّهَ يتقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى تكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ"؛ رواه البخاري.

هدايات الحديث


  1. دخل عبد الله بن عمر   على ابن عامر يعوده وهو مريضٌ فقال: ألا تدعو الله لي يا ابن عمر؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ» وكنتَ على البصرةِ[1].

  2. عن عدي بن حاتم ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ»[2].

  3.  سُئِلَ ابنُ عباسٍ  عمَّن كان على عملٍ، فكان يظلم ويأخذ الحرام، ثم تاب، فهو يحج ويعتق ويتصدق منه، فقال: إن الخبيث لا يكفر الخبيث[3].

  4. قال الحسن رحمه الله: أيها المتصدق على المسكين يرحمه، ارحم مَن قد ظلمتَ[4].

  5. المؤمن كلُّه طيِّبٌ، قلبُه ولسانُه وجسدُه، وذلك بما سكن في قلبه من الإيمان، وظهر على لسانه من الذكر، وعلى جوارحه من الأعمال الصالحة، التي هي ثمرة الإيمان، وهي داخلة في اسمه كذلك، فهذه الطيباتُ كلُّها يقبلها الله تعالى[5].

  6. قال وهبُ بنُ الورد $: "لو قمتَ مَقامَ هذه السّارية، لم ينفعْكَ شيء حتّى تَنظُر ما يَدخُل بطنَك حلال أو حرام"[6].

  7. قال الشاعر:

وَفِي النَّاسِ مَنْ ظُلْمُ الوَرَى عَادةٌ لهُ = وَيَنْشُرُ أَعْذَارًا بها يَتَأوَّلُ

جَرِيءٌ على أَكْلِ الحَرَامِ وَيَدَّعِي = بأنَّ لهُ في حِلِّ ذلك مَحْمَلُ

فَيَا آكِلَ الْمَالِ الحرامِ أَبِنْ لَنَا = بِأَيِّ كتابٍ حِلُّ ما أَنت تأكل

المراجع

  1. أخرجه مسلم (224)، عن ابن عمررضي الله عنه.
  2. متفق عليه، أخرجه البخاري (1417)، ومسلم (1016).
  3. "جامع العلوم والحكم" لابن رجب (1/ 264).
  4. "جامع العلوم والحكم" لابن رجب (1/ 264).
  5.  "جامع العلوم والحكم" لابن رجب (1/ 260). 
  6. "جامع العلوم والحكم" لابن رجب (1/ 263).

مشاريع الأحاديث الكلية