عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ"مَنْ تَصَدَّقَ ‌بِعَدْلِ ‌تَمْرَةٍ ‌مِنْ ‌كَسْبٍ طَيِّبٍ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا الطَّيِّبَ، وَإِنَّ اللَّهَ يتقَبَّلُهَا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيهَا لِصَاحِبِهِ كمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى تكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ"؛ رواه البخاري.

عبدُ الرحمنِ بنُ صَخرٍ الدَّوسيُّ

الأزْديُّ، اليَمانيُّ، مشهور بكُنيته، وهذا أشهر ما قيل في اسمه واسم أبيه، صاحبُ رسولِ الله ﷺ، أسلَمَ عامَ خَيبَرَ 7هـ، ولازمَ النبيَّ ﷺ رغبةً في العلم، وكان يذهب معه أينما ذهب، وكان من أحفَظِ أصحابِ رسول الله ﷺ، وأكثرهم رواية للأحاديث؛

مشاريع الأحاديث الكلية