عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ».
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ».
هي أمُّ المؤمنين، عائشةُ بنتُ أبي بكرٍ عبدِ الله بنِ أبي قحافةَ عثمانَ بن ِعامرٍ القرشيةُ، التَّميميةُ، الصدِّيقة بنت الصدِّيق، حبيبةُ رسول الله ﷺ، الطاهرة المطهَّرة، المبرَّأة من السماء، أَفقهُ نساء الأمَّة على الإطلاق، وُلِدت في الإسلام، ولم يَتزوَّج النبي ﷺ بِكرًا غيرها، ولا أحبَّ امرأة حُبَّها، وليس في أمَّة محمد ﷺ بل ولا في النساء مطلَقًا امرأةٌ أعلم منها، تُوفِّيت عَلَى الصحيح سَنَة (57هـ) بالمدينة وهي يومئذ بنت ستٍّ وستين سنة[1]