عن أبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أَوْلى الناس بعِيسى بنِ مَريمَ في الدنيا والآخرةِ، والأنبياءُ إِخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ؛ أمهاتُهم شتَّى، ودِينُهم واحدٌ»، وفي رواية: «ليس بَيْني وبينَه نَبِيٌّ».

خلاصة المعنى

يخبر النبي ﷺ أنه أولى الناس بعيسى ابن مريم عليه السلام وأنه ليس هناك نبي بينه وبين عيسى بن مريم عليه السلام. 

ثم ذكر أن جميع الأنبياء أخوة؛ لأن دينهم واحد ورسالتهم واحدة وهي توحيد الله تعالى، كما أن بينهم اتصال في النسب. فدينهم واحد وإن اختلفت بعض الأحكام من نبي لنبي.

مشاريع الأحاديث الكلية