عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ رضى الله عنه، قال:كُنَّا مع النبيِّ شَبابًا لا نجدُ شيئًا، فقال لنا رسولُ الله ﷺ: «يا معشرَ الشباب، مَن استطاع الباءةَ، فليتزوَّجْ؛ فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ للفَرْجِ، ومَن لم يستطِعْ، فعليه بالصَّوْمِ؛ فإنه له وِجاءٌ»
عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ رضى الله عنه، قال:كُنَّا مع النبيِّ شَبابًا لا نجدُ شيئًا، فقال لنا رسولُ الله ﷺ: «يا معشرَ الشباب، مَن استطاع الباءةَ، فليتزوَّجْ؛ فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ للفَرْجِ، ومَن لم يستطِعْ، فعليه بالصَّوْمِ؛ فإنه له وِجاءٌ»
كان النبي ﷺ حريصًا على أمته، وعن إبعادهم عن مواطن الفاحشة والذنب، ولمَّا علم النبي r أن النساء من شر فتن الدنيا، وكان ﷺيخاف على شباب المسلمين من الوقوع في هذه الفتنة؛ رغَّب ﷺ في النكاح، ليكونوا على كمال من أمر دينهم، وصيانة لأنفسهم بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، فقال ﷺ:
ومعنى كلمة: (وجاء) ربط عروق الخصيتين، فتذهب بذهابهما شهوة الجماع. والمعنى: إن الصوم، مُضعِف لشهوة الجماع.