عن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الجَنَّةِ، ‌وَإِنَّ ‌المَلَائِكَةَ ‌لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً لِطَالِبِ العِلْمِ، وَإِنَّ العَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ حَتَّى الحِيتَانُ فِي المَاءِ، وَفَضْلُ العَالِمِ عَلَى العَابِدِ، كَفَضْلِ القَمَرِ عَلَى سَائِرِ الكَوَاكِبِ، إِنَّ العُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا إِنَّمَا وَرَّثُوا العِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ"؛ رواه الترمذي.

عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي


عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الأنصاري الخزرجي، من الحكماء الفرسان القضاة. كان قبل البعثة تاجرًا في المدينة، ثم انقطع للعبادة. ولما ظهر الإسلام اشتهر بالشجاعة والنسك، وولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهو أول قاضٍ بها، مات بالشام سنة 32ه، وروى عنه أهل الحديث 179 حديثًا.

مشاريع الأحاديث الكلية