عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ،  أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ، وَصِلَةِ رَحِمٍ، فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ : "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ"

وفي رواية: عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رضي الله عنه أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائة رَقَبَةٍ. وَحَمَلَ عَلَى مِائَة بَعِيرٍ. ثُمَّ أَعْتَقَ فِي الإِسْلاَمِ مِائَةَ رَقَبَةٍ. وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ. 

وفي رواية لمسلم: قال حكيم رضي الله عنه : قُلْتُ: فَوَالله لاَ أَدَعُ شَيْئًا صَنَعْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلاَّ فَعَلْتُ فِي الإِسْلاَمِ مِثْلَهُ؛ 

‌حكيم ‌بن ‌حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى

‌حكيم ‌بن ‌حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى، أبو خالد، صحابيٌّ، قرشيٌّ. وهو ابن أخي خديجة أم المؤمنين، ولد بمكة، شهد حرب الفجار، وكان صديقًا للنَّبيِّ ﷺ قبل البعثة وبعدها. وعمر طويلًا، قيل 120 سنة. وكان من سادات قريش في الجاهلية والإسلام، عالمًا بالنسب. أسلم يوم الفتح، وله في كتب الحديث 40 حديثًا. توفي بالمدينة عام 14هـ.

مشاريع الأحاديث الكلية