عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ،  أَرَأَيْتَ أَشْيَاءَ كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ، مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ، وَصِلَةِ رَحِمٍ، فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَجْرٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ : "أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ"

وفي رواية: عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ رضي الله عنه أَعْتَقَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِائة رَقَبَةٍ. وَحَمَلَ عَلَى مِائَة بَعِيرٍ. ثُمَّ أَعْتَقَ فِي الإِسْلاَمِ مِائَةَ رَقَبَةٍ. وَحَمَلَ عَلَى مِائَةِ بَعِيرٍ. 

وفي رواية لمسلم: قال حكيم رضي الله عنه : قُلْتُ: فَوَالله لاَ أَدَعُ شَيْئًا صَنَعْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلاَّ فَعَلْتُ فِي الإِسْلاَمِ مِثْلَهُ؛ 

خلاصة المعنى

جاء حكيم بن حزام رضي الله عنه إلى النبي  وقال: يا رسول الله، إنني كنت أعمل أعمالًا صالحة قبل الإسلام من صدقة، وعتق رقبة، وصلة للرحم، فهل لي من أجر فيها؟ فقال له رسول الله : أسلمتُ وكتب لك ما كان لك من حسنات قبل إسلامك. ورُوي أن حكيمًا رضي الله عنه أعتق في الإسلام مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، وفعل مثل ذلك حين أسلم، وقال: لن أترك شيئًا فعلته في الجاهلية، إلا وفعلت مثله في الإسلام.

مشاريع الأحاديث الكلية