عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ:«أكْملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهُم خلقًا. وخيارُكُم خيارُكُم لنسائِهِم» 

فوائد الحديث

الفوائد العلمية


  1. الخُلُقُ: عبارة عن أوصاف الإنسان التي يعامل بها غيره ويخالطه، وهي منقسمة إلى محمودة ومذمومة، فالمحمود منها صفات الأنبياء والأولياء والصالحين كالصبر عند المكاره، والحلم عند الجفاء، وتحمل الأذى، والإحسان للناس والتودد لهم، والمسارعة في قضاء حوائجهم، والرحمة بهم، والشفقة عليهم، واللين في القول، والتثبت في الأمور، ومجانبة المفاسد والشرور، والقيام على نفسك لغيرك[1]

  2. الخُلُق: الأصلُ فيه ضم اللام، ويجوز تسكينها[2]

المراجع

  1. "شرح سنن أبي داود" لابن رسلان (18/ 203).
  2. "تحفة الأحوذي" للمباركفوري (4/ 273).
الفوائد العقدية

3.الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقادٌ، يزيدُ بالطاعة، وينقص بالمعصية.

مشاريع الأحاديث الكلية