عَنْ عَمْرِو بنِ العَاصِ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا جَعَلَ اللهُ الْإِسْلامَ فِي قَلْبِي، أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلْأُبَايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قَالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي. قَالَ: «مَا لَكَ يَا عَمْرُو؟» قَالَ: قُلْتُ: أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ، قَالَ: «تَشْتَرِطُ بِمَاذَا؟» قُلْتُ: أَنْ يُغْفَرَ لِي، قَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِسْلَامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ؟ وَأَنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا؟ وَأَنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ؟»

خلاصة المعنى

كان عمرو بن العاص رضي الله عنه في الجاهلية شديدَ العداء للإسلام وأهله، فلمَّا هدَاه الله تعالى للإسلام، ذهب إلى النبي ﷺ ليتعهَّد له بالطاعة والنصرة، ولكنه قبْل ذلك اشترط على النبي ﷺ أن يغفر الله تعالى له ذنوبه، فأخبره النبي ﷺ أنَّ الإسلام يمحو ما قبْله من الذنوب، وكذلك الهِجرة والحج يَمحوانِ ما قبلها من الذنوب.

مشاريع الأحاديث الكلية