عن طارقِ بنِ شهابٍ رضي الله عنه قال: جاء رجُلٌ من اليهودِ إلى عمرَ رضي الله عنه، فقال: يا أميرَ المؤمنِينَ، آيةٌ في كتابِكم تَقرؤونها، لو علينا نزلت معشرَ اليهود، لاتَّخَذْنا ذلك اليومَ عيدًا. قال: وأيُّ آيةٍ؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]. فقال عمر رضي الله عنه : إني لأعلمُ اليومَ الذي نزلتْ فيه، والمكانَ الذي نزلتْ فيه: نزلتْ على رسول الله بعرفاتٍ في يوم جُمعة. 

أبو حفص عمرُ بنُ الخطَّاب بنِ نُفيلٍ

أبو حفص، عمرُ بنُ الخطَّاب بنِ نُفيلٍ، القرشيُّ، العَدويُّ، يجتمع مع رسول الله في جدِّه كعب بن لُؤَيٍّ، لقب بالفاروق، وكان رضي الله عنه ثاني الخلفاء الراشدين، وأول مَن لُقِّب بأمير المؤمنين، توفِّي رسول الله  وهو عنه راضٍ، استُشهد عمر رضي الله عنه سنةَ (23هـ).

مشاريع الأحاديث الكلية