عن أبي هريرة رضى الله عنه، قال:جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقالَ: يا رَسولَ الله!، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: «أمُّك». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «أمُّك» قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «أمُّك». قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: «أبوكَ»، وفي رواية قال: «أمُّك، ثمَّ أمُّك، ثمَّ أمُّك، ثم أباك، ثم أدناكَ أدناكَ»

آيات مرتبطة

  •    

     {‌وَإِذْ ‌أَخَذْنا ‌مِيثاقَ ‌بَنِي ‌إِسْرائِيلَ ‌لَا ‌تَعْبُدُونَ ‌إِلَاّ ‌اللَّهَ ‌وَبِالْوالِدَيْنِ ‌إِحْسانًا ‌وَذِي ‌الْقُرْبى ‌وَالْيَتامى ‌وَالْمَساكِينِ ‌وَقُولُوا ‌لِلنَّاسِ ‌حُسْنًا ‌وَأَقِيمُوا ‌الصَّلاةَ ‌وَآتُوا ‌الزَّكاةَ ‌ثُمَّ ‌تَوَلَّيْتُمْ ‌إِلَاّ ‌قَلِيلًا ‌مِنْكُمْ ‌وَأَنْتُمْ ‌مُعْرِضُونَ}

    [البقرة: 83].

  •      

     {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا وَبِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُورًا}

    [النساء: 36].

  •    

       {وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيرًا}

    [الإسراء: 23- 24].

  •    

      {يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَينَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (12) وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا (13) ‌وَبَرًّا ‌بِوَالِدَيهِ ‌وَلَمْ ‌يَكُنْ ‌جَبَّارًا ‌عَصِيًّا (14) وَسَلَامٌ عَلَيهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا}

    [مريم: 1 - 15].

  •    

     {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}

    [لقمان: 14- 15].

 

مشاريع الأحاديث الكلية