46 - الغلو والإثقال على النفس

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا، وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ»

خلاصة المعنى

يخبرنا النبي ﷺ أن الدين الإسلامي دين سمح وسهل ولا تشدد فيه، وأن من شادَّ الدين وتعمق وتنطع فيه فإن الدين سيغلبه، وعلى المسلم أن يسدد ويقارب في الطاعات وأمور الدين، ويستبشر بالثواب الجزيل من الله تعالى، ثم أمرنا النبي ﷺ أن نستعين بأفضل أوقات الطاعة، وهي أوَّل النهار وآخره وآخر الليل.

مشاريع الأحاديث الكلية