«الأحاديث الكلية» أحد مشاريع مبادرة (على خطى الرسول ﷺ  ) .. والتي أطلقتها (أصول) إيمانًا منها بأن السنة النبوية وحي كما أن القرآن الكريم وحي، وأنها أعظم وحي يحتاجه الناس بعد كتاب الله ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنبياء: 107]..

وقد عُنيَت (أصول) في مبادراتها ومشاريعها بأمرين: التقريب والدلالة، ولما تعددت أحاديثُ النبي ﷺ ، ولم تكن في كتاب مجموع كالمصحف، وكثيرًا ما تغيب عن الناس أحاديث هم إليها بأشد حاجة، فقد كانت الفكرة في تقريب أحاديث النبي ﷺ والدلالة عليها.

ولما كانت بعض الأحاديث أصولاً في أبواب من الدين -كما ذكر العلماء- كان هذا المشروع: الأحاديث الكلية، والذي ينتقي الأحاديث الأصول في أبواب متعددة من الدين؛ كتعظيم الله جل وعلا، واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، والمرأة، والطفل، والمسلم الجديد، وغيرها، ويقربها بمجموعة من الخِدمات والمنتجات (المقروءة والمسموعة والمرئية)، وبأنواع متعددة من طرق الدلالة على المعاني.


مشاريع الأحاديث الكلية